السيد محمد الحسيني الشيرازي

376

الفقه ، السلم والسلام

وعنه عليه السلام : « من ذا الذي يرجو فضلك إذا قطعت رحمك » « 1 » . وعنه عليه السلام قال : « إن من الذنوب التي تعجل الفناء قطيعة الرحم » « 2 » . وعنه عليه السلام : « ما آمن بالله من قطع رحمه » « 3 » . وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه قال : « إن في كتاب علي عليه السلام : أن اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم تذران الديار بلاقع من أهلها ، وتنغل الرحم ، يعنى انقطاع النسل » « 4 » . وعنه عليه السلام : « صلة الأرحام تزكي الأعمال وتنمي الأموال وتدفع البلوى وتيسر الحساب وتنسئ في الأجل » « 5 » . وعن حذيفة بن منصور قال : قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام : « اتقوا الحالقة فإنها تميت الرجال » قلت : وما الحالقة ؟ قال : « قطيعة الرحم » « 6 » . وصلة الرحم في غير الوالدين والأولاد في مرتبة الوجوب أيضا كوجوبها مع الوالدين والأولاد وإن كان بالنسبة إلى الوالدين أشد ، كما أن الأرحام قريبهم أقرب إلى الوجوب من بعيدهم ، فإن مراتب الواجب كمراتب الحرام مختلفة ، مثلا النظر إلى الأجنبية محرم ولمسها وتقبيلها أشد حرمة ، والزنا أشد من اللمس والقبلة وهكذا . 4 حسن الصحبة والمعاشرة الشروط الواجب توفرها لدوام الصحبة للصحبة والمعاشرة الحسنة أثر كبير في بسط السلام والأمن في المجتمع ، وكما لزم على الإنسان أن يصاحب نفسه خيرا - كما تقدم - كذلك يجب عليه أن يحسن صحبة

--> ( 1 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 406 ح 9326 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 12 ص 273 ح 16288 . ( 3 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 407 ح 9327 . ( 4 ) الكافي : ج 7 ص 436 ح 9 . ( 5 ) وسائل الشيعة : ج 21 ص 534 ح 27787 . ( 6 ) الكافي : ج 2 ص 346 ح 2 .